أحمد بن محمد ابن عبد ربه الأندلسي
294
العقد الفريد
لابن عبد العزيز في ساحرة : عبد الصمد بن همام قال : كتب عامل عمان إلى عمر بن عبد العزيز . إنا أتينا بساحرة ، فألقيناها في الماء فطفت على الماء . فكتب إليه : لسنا من الماء في شيء ، إن قامت عليها بينة وإلا فخلّ عنها ! بين الحسن ورجل : وقال رجل للحسن : أبا سعيد ، الملائكة خير أم الأنبياء ؟ قال : قال اللّه جل ثناؤه : قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ « 1 » ، وقال : لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ « 2 » ، وقال : ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ « 3 » . للضحاك : العتبي قال : حدثني أبو النصر عن جرير عن الضحاك قال : من سمع الأذان في بيته فقام فصلى فقد أجاب . أبو حاتم عن العتبي قال : سمي المحرم [ محرّما ] ، لأنه جعل حراما ؛ وصفر لإصفار مكة من أهلها ؛ والربيعان ؛ للخصب فيهما ، والجماديان ، لجمود الماء فهما من شدة البرد ، ورجب ، لترجيب « 4 » العرب أسنتها ؛ وشعبان ، لأنه شعب « 5 » بين رجب ورمضان ؛ ورمضان لإرماض الأرض من الحر ؛ وشوال ، لأن الإبل شالت بأذنابها فيه لحملها ؛ وذو القعدة ، لقعودهم فيه عن الغزو من أجل الحج ؛ وذو الحجة ، للحج .
--> ( 1 ) سورة الأنعام الآية 50 . ( 2 ) سورة النساء الآية 172 . ( 3 ) سورة الأعراف الآية 20 . ( 4 ) الترجيب : التعظيم . ( 5 ) شعب : فرق وفصل .